التخطي إلى المحتوى الرئيسي

مواطن دوت كوم

مواطن دوت كوم هو موقع إخباري عربي يقدم كافة الأخبار العاجلة لحظة بلحظة ويقدم أخبار مصر اليوم وكافة الأخبار اليومية وتغطيات من المحافظات المصرية من الإسكندرية حتي أسوان ومن العريش حتي السلوم  ويعتبر موقع مواطن دوت كوم من المواقع الفاعلة في مصر والمنطقة العربية والشرق الأوسط بالكامل  وكذلك نقدم أخبار التعليم ونتائج الامتحانات للشهادة الثانوية العامة في مصر .
من خلال هيئة تحرير مواطن دوت كوم نقدم تغطية لكافة الأخبار العاجلة علي مدار الساعة  ونسعي في ذلك إلي تقديم الأخبار الصادقة والموثوقة فقط وأخر أخبار مصر اليوم  ونحن نؤمن تماما انه من حق الباحث عن الأنباء العاجلة أو موجز الأخبار أن يصل إليه قبل أي شخص اخر   كذلك يتابع موقعنا أخبار الدعم الحكومي الذي تقدمه الحكومة السعودية والمعروف بحساب المواطن  وكذلك نتابع كل جديد فيما يتعلق بقضايا المنطقة العربية والشرق الأوسط .
نقدم في هذا القسم من الموقع تغطية مباشرة لكافة  الألعاب الرياضية الفردية والجماعية ومن أهم ما نغطيه بفريق كامل من المحللين المتخصصين كرة القدم المصرية والعربية والعالمية ونقدم تغطية متميزة لمشاركة المنتخبات في كأس العالم الذي يقام حاليا في روسيا وكذلك أخبار النجم المصري المحترف محمد صلاح ومحمد النني وكافة اللاعبين المحترفين , كذلك نقدم أخبار الألعاب الأوليمبية وكافة أنباء او أخبار الدوري السعودي لكرة القدم .
يقدم موقع مواطن دوت كوم كافة الأخبار الفنية والثقافية والتي تهم المواطن العربي بشكل كبير ومنها أخبار النجوم والأعمال الفنية التي يقدمونها لنا والاستفتاءات ونبض الجمهور العربي وحتي تعليقات المشاهدين علي مواقع التواصل الاجتماعي وفي نفس الوقت يقدم أمواطن دوت كوم متابعات لكافة الفاعليات الثقافية التي تعقد وأخبار وزارة الدولة لشئون الأثآر في مصر  وكذلك الأخبار المتعلقة بالسياحة الثقافية والترويحية وأخبار نقابة المرشدين السياحيين وكذلك الاتحاد العربي للمرشدين السياحيين .



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

من أجل عينيك

من أجل عينيك عشقت الهوى بعد زمان كنت فيه الخليّ وأصبحت عينى بعد الكرى تقول : للتسهيد لاترحل يا فاتنا لولاه ما هزّني وجدُ ولا طعمُ الهوى طاب لي هذا فؤادي فامتلِكْ أمرَهُ أظلمه إن أحببتَ أو فاعدلِ من بريق الوجدِ في عينيك أشعلتَ حنيني وعلى دربك أنًىَ رحُت أرسلت عيونى الرؤى حولى غامت بين شكي و يقيني والمنى ترقص فى قلبي على لحن شجونىِ أستشف الوجد فى صوتك آهات دفينة يتوارى بين أنفاسك كي لا أستبينَه لستُ أدري أهو الحبُّ الذي خفت شجونه أم تخوفت من اللّوم فآثرتَ السكينة ملأتَ لي دربَ الهوى بهحةً كاالنور في وجنةِ الصُّبحِ النّديّ وكنتَ إن أحسستَ بي شقوةً تبكي كطفلٍ خائفٍ مُجْهَدِ بعد ما أغريتنى لم أجد ألا سراباً عالقاً في يدي لم أجن منهُ غير طيفٍ سرى وغاب عن عيني ولم أَهتَدِ كم تضاحكت عندما كنت أبكي وتمنيت أن يطول عذابي كم حسبتَ الأيام غير غواليَ وهيَ

كيف أنساك يا أبي

أيّ ذكرى تعودُ لي بعد عامٍلم تزل فيه نازفاتٍ جراحيأيّ شهرٍ، ربيعُ عمري ولّىفيه، وارتاح في ضلوعي التياحيأيّ خطبٍ مروّعٍ كنت أخشاهُ فأبلى عزمي وفلّ سلاحيأيّ يتمٍ أذلّ كبرَ أنينيوأراني دجن المسا في صباحيأيّ يومٍ ودّعتُ فيه حبيبيثم أسلمتُ مهجتي للنّواحإنه يوم ميتتي قبل موتيواختلاجُ الضياء في مصباحيإنه يومُ من تمنيتُ لو ظلّقريباً من هينمات صُداحيإنه يومُ فيصلٍ خرّ فيه الــطّودُ لله ساجداً، غير صاحيوم من كان للوجود وجوداًعامراً بالتّقى وكلّ الصلاحليتني كنتُ فديةً للذي ماتَ، فماتت من بعده أفراحي *** "فيصلي" يا مهنداً ما أحبّ الــغمدَ، يوماً، ولا ارتوي من طماحيا حساماً في قبضة الحقّ والإيــمان سَلّت شباهُ أعظمُ راحراحُ "عبد العزيز" ملحمةُ العزوأسطورة العُلى والكفاحكيف أرثيك يا أبي بالقوافيوقوافيّ قاصراتُ الجناحكيف أبكيك والخلودُ التقى فيــك شهيداً مجسّماً للفلاحكيف تعلو ابتسامةُ الصفو ثغريكيف تحلو الحياةُ للمُلتاحكيف لا أحسبُ الوجود جحيماًيحتويني في جيئتي ورواحيكيف أقوى على احتباس دموعيوأنا لا أخاف فيك اللاّحيكيف أنساك يا أبي .. كيف يمحومن خيالي خيالك الحُلْوَ ماح